260

شرح الكافية الشافية

محقق

عبد المنعم أحمد هريدي

الناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

مناطق
سوريا
الامبراطوريات
الأيوبيون
قال: لأن العرب "تقول: "مررت بالذي" (١) خير منك".
ولا تقول: "مررت بالذي قائم".
لأن "خيرًا منك" كالمعرفة إذ لم تدخل (٢) فيه الألف واللام.
وكذا يقولون: "مررت بالذي أخيك" و"بالذي مثلك".
جعلوا صلة (٣) "الذي" معرفة، أو نكرة لا تدخلها (٤) الألف واللام، وجعلوها (٥) تابعة لـ"الذي".
قال: "وأنشدني الكسائي:
٤٦ - إن الزبيري الذي مثل الجلم
٤٧ - مشى بأسلابك في أهل الحرم"

= والفراء ... فيكون مذهب "الذي" مذهب المصدر كقول يونس في قوله تعالى: ﴿وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا﴾.
الثاني: أن يكون الفاعل "ذكر الله" أي: تمامًا على إحسان الله إلى أنبيائه، عن أبي زيد.
وقيل: تمامًا على إحسان الله إلى موسى بالنبوة، وغيرها من الكرامة.
عن أبي علي. ٤٦ و٤٧.
(١) هـ ع سقط ما بين القوسين.
(٢) ك ع: "يدخل".
(٣) هـ "إذا جعلوا".
(٤) ع ك "يدخلها".
(٥) سقطت الواو من الأصل.
٤٦ - ٤٧ - رجز استشهد به المصنف هنا، وفي شرح التسهيل ١/ ٣٧، ولم يعزه
في الموضعين وفي ع "مثنى بأسلابك".

1 / 264