227شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروكان حق أن يمتنع انفصاله لشبهه بهاء "ضربته".ولكنه نقل فقبل (١). وبقي الاتصال راجحًا لوجهين (٢):أحدهما: الشبه بما يجب اتصاله، وإذا لم يساوه في الوجوب فلا أقل من الترجيح.الثاني: أن الانفصال لم يرد إلا في الشعر، والاتصال وارد في أفصح النثر كقول النبي ﷺ لعمر ﵁ في ابن صياد:"إن يكنه فلن تسلط عليه، وإلا يكنه فلا خير لك في قتله" (٣).وقوله ﵇ لعائشة:"إياك أن تكونيها يا حمراء".وكقول بعض فصحاء العرب: "عليه رجلًا ليسني".وقد حكموا -أيضًا- لثاني منصوبي نحو "ظننتكه" بترجيح الانفصال.(١) ع "ثقل فقيل".(٢) ع "بوجهين".(٣) أخرجه البخاري في الجنائز ٨٠، والجهاد ١٧٨، وأبو داود في الملاحم ١٦. وأحمد ٢/ ١٤٨، ومسلم في باب الفتن ٩٥، والترمذي في باب الفتن ٦٣.1 / 231نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي