209شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروحرف الإعراب "من كل واحد منهما آخره كالهاء والميم من قولك: "الله يعلم".فإن يعتل الأجر فالإعراب (١) " فيه مستكن أي: مستتر.وحروف الاعتلال حروف المد وهي:الألف ولا تكون (٢) إلا بعد فتحة نحو: "المرتضى يرضى" (٣).والياء الخفيفة بعد كسرة نحو: "القاضي يقضي".والواو الخفيفة بعد ضمة، ولا يوجد ذلك إلا في فعل نحو: "يَزكُو" و"يَدْعُو". وهذا مثال لتقدير الرفع في الواو.وتقديره في الألف وفي الياءات (٤) نحو: "المرتضى يرضى" و"القاضي يقضي".ومثال تقدير الجر في الياء والألف: "أعوذ بالله من أذى كل مؤذ".ومثال تقدير النصب في الألف: "إن الأتقى لن يشقى".والحاصل: أن حرف الإعراب إذا كان ألفًا لم يظهر فيه(١) ع سقط ما بين القوسين.(٢) هـ "يكون".(٣) ع سقط "يرضى".(٤) ك "وفي الياء" هـ "والياء" ع "وفي الألف وفي الياء".1 / 213نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي