165شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفإذا قيل: ما أوله همزة المتكلم، أو إحدى أخواتها أمن ذلك.وتمييز المضارع بـ"لم" مغن عن علاماته الأخر، و(١) إن تساوت في الاختصاص به.ومن علاماته -أيضًا- دخول (٢) اللام أو "لا" الطلبيتين "عليه" نحو "لتعن (٣) بحاجتي" و"لا تكسل".ومن علاماته أيضًا -قبول ياء المخاطبة موصولة (٤) بنون الرفع نحو "تفعلين".وسمي مضارعًا؛ لأن المضارعة: المشابهة، وقد شابه الاسم في أشياء:منها قبول اللام المؤكدة بعد "إن" نحو، "إنك لمحسن" و"إنك لتحسن".ومنها: الاختصاص بعد الإبهام، فإنك إذا قلت: "يصلي زيد" كان مبهمًا، لاحتمال الحال، والاستقبال.فإذا قلت: "الآن" أو"غدًا" ثبت الاختصاص، وارتفع(١) سقطت الواو من "وإن".(٢) ك، ع "دخوله".(٣) ع "لم يعن".(٤) ك "موصلة".1 / 169نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي