103شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر"ويجوز جر الخبر الثاني إذا جر الأول عند الأخفش، لا عند سيبويه.والقول في ذلك قول الأخفش، لاستعمال العرب إياه كقول الشاعر:وليس بمعروف لنا أن نردها ... صحاحًا ولا مستنكرٍ أن تعقراوقوله في باب "ما" و"لا" و"إنْ" المشبهات بليس (١):"وزعم أبو علي أن دخول الباء الجارة على الخبر -يعني خبر "ما"- مخصوص بلغة أهل الحجاز، وتبعه في ذلك الزمخشري.والأمر بخلاف ما زعماه لوجوه".وقوله (٢):"يحيى: هو الفراء، وسعيد: هو، أبو الحسن الأخفش اتفقا على جواز "إن قائمًا الزيدان"، فمذهبهما في ذلك ضعيف".وقوله (٣):"ونسب سيبويه قائل "إنهم أجمعون ذاهبون" إلى الغلط مع أنه من العرب الموثوق بعربيتهم.وليس ذلك من سيبويه ﵀ بمرضي.بل الأولى أن يخرج على أن قائل ذلك أراد".(١) الورقة ١٥ ب.(٢) الورقة ١٧ ب.(٣) الورقة ١٩ أ.1 / 107نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي