1024شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرألا ترى أن قولك "ضارب" على أربعة أحرف ثانيها ساكن، وغيره متحرك؟ وكذلك المضارع.وهذا لا تجده ثابتا بين اسم الفاعل المراد به المضي (١) وبين الفعل الذي في معناه. فلذلك (٢) انفرد بالعمل الموافق للمضارع (٣).وسيأتي الكلام على حكم الكسائي على اسم الفاعل (٤) المراد (٥) به المضي بالإعمال.والخلاف إنما هو في المجرد من الألف واللام. وأما الملتبس بهما فلا خلاف في إعماله.وأشرت بقولي:وقد يكون نعت معلوم حذف ... فيستحق العمل الذي وصفإلى نحو قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُه﴾ (٦).(١) ع وك "اسم فاعل أريد به المضي".(٢) هـ "ولدلك".(٣) هـ "الموافق المضارع".(٤) سقط من الأصل "على اسم الفاعل".(٥) في الأصل "للمراد".(٦) من الآية رقم "٢٨" من سورة "فاطر".2 / 1029نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي