459

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

محقق

الدكتور محمود محمد الطناحي

الناشر

مكتبة الخانجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

مكان النشر

القاهرة - مصر

الأجوافُ منه، فصار بمنزلةِ: ضربتُ زيدًا رأسه، ومثل ذلك في أنه أريدَ بالمفردِ فيه الكثرةُ، قولُ النَّمر:
حتى إذا قسمَ النَّصيبُ وأصفقتْ ... يده بجلدةِ ضرعها وحوارها
أراد بالنَّصيب الأنصباءَ، ألا ترى أنَّ الميسرَ إنَّما تكون فيه أنصباءُ عدَّةٌ، ليس نصيبًا واحدًا.
وقال ذو الرُّمَّة:
إذا تنازعَ جالاَ مجهلٍ قذفٍ ... أطرافَ مطَّردٍ بالحرِّ منسوجِ
تلوى الثَّنايا بأحقيها حواشيهُ ليَّ الملاءِ بأبوابِ التَّفاريجِ
كأنَّه والرَّهاءُ المرتُ يركضهُ ... أغراسُ أزهرَ تحتَ اللَّيلِ منتوجِ
فاعلُ يركضُ لا يخلو من أن يكون الآل، أو الرَّهاءَ المرت، فالدَّليلُ على

1 / 476