347

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

محقق

الدكتور محمود محمد الطناحي

الناشر

مكتبة الخانجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

مكان النشر

القاهرة - مصر

التقدير: كدرِّ الشُّنوفِ، وكذلك قوله:
ولستُ بخابئٍ لغدٍ طعامًا ... حذارَ غدٍ لكلّ غدٍ طعامُ
التقدير: حذارِ حاجة ِ غدٍ، أو جوعِ غدٍ، فحذف، وجعل غدًا اسمًا، بدلالةِ الإضافة إليه، وكذلك قوله:
وشبِّهَ الهيدبُ العبامُ من الأقوامِ سقبًا مجلَّلًا فرعا
أي مجلَّلًا جلدَ فرعٍ.
وقال أنيفُ بن جبلةَ:
أمَّا إذا استقبلته فكأنَّه ... في العينِ جذعٌ من أوالَ مشذَّبُ
أي كأنّه في مرآة العين، فحذفَ المضافَ، والذي يتعلَّقُ به الظَّرفُ ما في كأّنه من
معنى الفعل، وتعلُّقُ الظَّرفِ به كانتصاب الحالِ عنه، في البيت الذي يليه، وهو:
وإذا اعترضتَ به استوتْ أقطارُهُ ... وكأنَّه مستدبِرًا متصوِّبُ
ومثل البيت الأول، في حذف المضافِ، قوله:

1 / 364