299

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

محقق

الدكتور محمود محمد الطناحي

الناشر

مكتبة الخانجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

مكان النشر

القاهرة - مصر

مناطق
إيران
الامبراطوريات
البويهيون
أو يكون بني الكلمة، على فعيل فجعله مثل صديق، (والرفيق وونحو ذلك مما جاء على فعيل) يراد به الكثرة، كفعول نحو عدو.
وأنشد بعض البغداديين:
بثوبٍ ودينارٍ وكبشٍ ونعجةٍ ... فهل من مرفوعٌ لما ها هنا رأس
التقدير عندنا فهل هو مرفوع ها هنا رأس منه، فيرتفع (رأس) بمرفوع، ويعود الذكر من المحذوف إلى المبتدأ، مثل (السَّمن منوانِ بدرهم).
وأنشدوا:
ليت شعري إذا القيامةُ قامتْ ... ودَعا بالحسابِ أين المصِيرا
المصيرُ: مغعمول المصدر، كأنه: ليت شعري المصيرا، وأين هو؟ ولا يصح هذا الكلام إلا بإضمار، (هو) لأن الاستفهام لا يستغنى بما قبله، ألا ترى أنك لو قلت: أفضلُ ممن أنت؟ لم يجز حتى تقول: ممن أنت أفضل؟ حتى يحصل في حيز الاستفهام

1 / 314