شأن الدعاء
محقق
أحمد يوسف الدّقاق
الناشر
دار الثقافة العربية
مناطق
•أفغانستان
الإمبراطوريات و العصر
الغزنویون (أفغانستان، خراسان، بلوشستان، شمال غرب الهند)، ٣٦٦-٥٨٢ / ٩٧٧-١١٨٦
المبين مَكَانَ المَتين. وَمَعْنَاهُ: البَيِّن (١) أمْرُهُ فِي الوَحْدَانِيةِ، وأنه لَا شَرِيكَ لَه، يُقَالُ: بانَ الشيْءُ وَأبَانَ، وَبين، واسْتَبَانَ. بمَعْنَىً وَاحِدٍ، والمَحفوظ هُوَ الأولُ؛ كقَوْلهِ -جَلَّ وَعَزَّ (٢) -: (إن الله هَوَ الرزاق ذوْ القوةِ المُتينُ) [الذاريات/٥٨].
٥٦ - الوَلي: هُوَ الناصِرُ. يَنْصُرُ عِبَادهَ المُؤْمِنينَ.
كقوْلهِ -سبْحَانَه-: (الله وَلِي الذِيْن آمَنوا يخرجهم مِنَ الظُّلُمَاتِ إلَى النور) [البقرة/٢٥٧]، وَكقَوْلهِ [تعالى] (٣): (ذلِكَ بِأن الله مَوْلَى الذينَ آمَنوا، وَأن الكَافِرِيْنَ لاَ مَوْلَى لهمْ) [محمد/١١] المَعْنىَ (٤): لَا نَاصِرَ لهم. -والله أعْلَمُ-. والوَلِي (٥) أيضًَا المتوَلي لِلأمْرِ والقَائِم بِهِ.
كَوَلِيِّ اليَتيْمِ، وَوَلي المَرأةِ فِي عَقْدِ النكَاحِ عَلَيْهَا، وَأصْلُهُ مِنَ الوَلْي؛ وَهوَ القُرْبُ.
٥٧ - الحَمِيدُ: هو (٦) المَحْمُود الذِي اسْتَحَق الحَمْدَ بِفَعَالِهِ، وَهوَ فَعِيْل بِمَعْنَى مَفْعولٍ، وَهوَ الذِي يُحمَدُ في السَّراء (٧) والضَّرَّاءِ، وَفي الشِّدةَ والرَّخَاءِ، لأنه حَكِيْم لَا يَجْرِي (٨) في أفْعَالِهِ الغَلَط، وَلاَ يعترِضُهُ الخطأ؛ فهو محمودٌ عَلى كل حَالٍ.
(١) في (ت): "المبين".
(٢) سقطت: "جل وعز" من (ت).
(٣) زيادة من (ت) وفي (م): "كقولك" وهو خطأ واضح.
(٤) في (ت): "أي" بدل "المعنى".
(٥) في (ظ): "وللولي" وما أثبته من (ت) و(م).
(٦) سقطت: "هو" من (ت).
(٧) في (ظ): "السراة".
(٨) في (ظ): "لا يرى" و"ولا تعترضه".
1 / 78