وَإِذا ابْتَدَأَ: ابْتَدَأَ بِالْهَمْزَةِ.
وعَلى: ﴿أَلا يسجدوا﴾، على: ﴿أَلا﴾ بتَشْديد اللَّام، لِأَن الْيَاء من: ﴿يسجدوا﴾ حرف مضارعة.
وَقد ذكرنَا فِي الْبَاب الأول، مِمَّا اتَّفقُوا عَلَيْهِ من الْفَوَائِد، مَا قد عَلمته ثمَّ.
ياءات الْإِضَافَة
اعْلَم أَن القَوْل فِيهَا: كَمَا قُلْنَاهُ فِيهَا، فِي الْبَاب الثَّانِي.
وغرضنا الْآن: بَيَان قَاعِدَته فِيهَا، فتحا، وإسكانًا، فَنَقُول:
فتحهَا قبل الْهمزَة الْمَفْتُوحَة والمكسورة، إِن كَانَت كلمتها خطا على أَرْبَعَة أحرف، فَأَقل، نَحْو: ﴿ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾، ﴿إِنِّي أعلم﴾، من الأول، وَنَحْو: ﴿أجري إِلَّا﴾، و﴿يَدي إِلَيْك﴾، من الثَّانِي.
إِلَّا فِي: ﴿ورسلي إِن﴾، مِنْهُ. فسكنها.
وَإِن كَانَت على خَمْسَة أحرف فَأكْثر: يسكنهَا، نَحْو: