396

الشمعة المضية

محقق

د. علي سيد أحمد جعفر

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

مكان النشر

السعودية / الرياض

وَإِن كَانَت الأولى مَضْمُومَة، وَالثَّانيَِة مَكْسُورَة، نَحْو: ﴿يَشَاء إِلَى﴾، فَفِيهِ ثَلَاثَة أوجه: تسهيل الثَّانِيَة بَين الْهمزَة وَالْيَاء، وَهُوَ أَقيس. وتسهيلها بَين الْهمزَة وَالْوَاو.
وإبدالها واوا صرفا. انْتهى.
٨ - قَوْله مُطلقًا: أَي سَوَاء أَكَانَ بعد الْألف الْوَاقِعَة بعد الْهمزَة سَاكن، نَحْو: ﴿رأى الشَّمْس﴾، أم: لَا، نَحْو: ﴿رأى﴾، مُطلقًا.
٩ - الَّذِي ذكره فِي الرَّعْد: أَن: ﴿أئذا - أئنا﴾، بِهَمْزَة اسْتِفْهَام فيهمَا، من غير مد بَينهمَا، وَبَين الْهمزَة الْأَصْلِيَّة، وَلِجَمِيعِ مَا كرر فِيهِ الِاسْتِفْهَام فِي الْقُرْآن الشريف.

1 / 503