277

الشمعة المضية

محقق

د. علي سيد أحمد جعفر

الناشر

مكتبة الرشد

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

مكان النشر

السعودية / الرياض

كسرت، نَحْو: ﴿عقلوه﴾، و﴿فاجتباه﴾، و﴿فِيهِ هدى﴾، إِذا لم يَقع بعد الْهَاء سَاكن، نَحْو: ﴿يُعلمهُ الله﴾، إِلَّا: ﴿عَنهُ تلهى﴾ فبز: يصل الْهَاء بواو، مَعَ تَشْدِيد الْفَوْقِيَّة، لعروض التَّشْدِيد.
وقنبل، كَغَيْرِهِ: يختلس الضمة، والكسرة، مُطلقًا.
وَثمّ كَلِمَات مَخْصُوصَة، اخْتلف الْقَوْم فِيهَا، نذْكر كلا مِنْهَا فِي مَحَله، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
الْمَدّ وَالْقصر
اعْلَم أَن قدر مد الْمُتَّصِل، عِنْده، زِيَادَة على الْمَدّ الطبيعي الْمُقدر بِأَلف تَقْرِيبًا: نصف ألف، كَذَلِك. ومذهبه: وجوب قصر الْمُنْفَصِل.

1 / 384