159سهام الإسلامعبد اللطيف سلطاني - ١٤٠٤ هجريالناشرالشركة الوطنية للنشر والتوزيع (مطبعة أحمد زبانة)الإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ ممكان النشرالجزائرتصانيفالدعوة وأصولها•مناطقالجزائرخصوم الإسلام - وما أكثرهم - يهمهم شأنهم وشأن باطلهم، فهم في غيهم مجدون، وإلى تنفيذ ما يأمرهم به باطلهم مسرعون، يدعوهم فيستجيبون، ويأمرهم فينفذون، ونحن كما قال القائل:لَقَدْ طُفْتُ فِي تِلْكَ الْمَعَاهِدِ كُلِّهَا ... وَسَرَّحْتُ طَرْفِي بَيْنَ تِلْكَ الْمَعَالِمِفَلَمْ أَرَ إِلَّا وَاضِعًا كَفَّ حَائِرٍ ... عَلَى ذَقَنٍ أَوْ قَارِعًا سِنَّ نَادِمِوالسلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته.***1 / 166نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي