فحج عبد الله بن جعفر فزاره الناس إلا عبد الرحمن فاستزاره، وكان قد تقدم فاشترى له الجارية بأربعين ألفًا وأمر بتجهيزها. فقال له: ما فعل حب فلانة بك؟ قال: هو في اللحم والدم والمخ والعصب والعظام. قال: أتعرفها إن رأيتها؟ قال: إن دخلت الجنة لم أنكرها. فأمر بها، فأخرجت وهي ترفل في الحلي والحلل وقال: شأنك بها. وأمر أن يحمل معها مائة ألف درهم. فبكى عبد الرحمن فرحًا وقال: قد خصكم الله بشرف ما خص به أحد من صلب آدم، فليهنكم هذه النعمة، وبارك لكم واهبًا".
١٤١-عن جويرية بن أسماء: أراد ابن سيرين شراء جارية، فقلت: قد علمت مكانها، ولكن في شفتها عظم. فقال: ذاك أفخم لقبلتها".
1 / 66
الشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحاب
تأليف أبي منصور الثعالبي
[غلاف داخلي]
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك
٥٠-كان أحمد بن يزيد المهلبي نديما للمنتصر فطلبه أبوه المتوكل لمنادمتهفلم يزل
٥٥-منصور النمري: [كامل]
الباب الثاني
١٢٨-قال القرشي: سألني سعيد بن المسيب عن أخوالي فقلت: أمي فتاة، فنقصت في عينيه.