هل بقي من الدنيا شيء تتمناه؟ قال: نعم، حبابه. فسألت عنها فقيل اشتراها رجل من أهل مصر، فأرسلت من اشتراها بأربعة آلاف وقدم بها فصنعها حتى ذهب عنها آثار السفر، ثم أتت بها فراش يزيد وأجلستها وراء الستر وقالت: هل بقي شيء من الدنيا تتمناه؟ قال: قال ألم تسأليني عن هذا مرة؟ فرفعت الستر وقالت: هذه حبابة. وقامت وخلتها. فحظيت سعدة عنده.
١٣٨-كانت لبصري جارية، وكانت أحب إليه من سمعه وبصره، فقعد الدهر به فاعتزم على بيعها، فاشتراها عمرو بن عبد الله بن معمر التميمي بألف دينار. فلما ذهبت الجارية لتدخل علق بثوبها وقال: [طويل]
تذكر من بسباسة القلب حاجة ... دعت حزنًا للعاشق المتذكر
1 / 64
الشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحاب
تأليف أبي منصور الثعالبي
[غلاف داخلي]
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك
٥٠-كان أحمد بن يزيد المهلبي نديما للمنتصر فطلبه أبوه المتوكل لمنادمتهفلم يزل
٥٥-منصور النمري: [كامل]
الباب الثاني
١٢٨-قال القرشي: سألني سعيد بن المسيب عن أخوالي فقلت: أمي فتاة، فنقصت في عينيه.