٣٣٨-"فلان لا ينتبه ولو أعيد في الكور ونفخ عليه إلى أن ينفح في الصور".
٣٣٩-علي كرم الله وجهه: "إلى كم أغضي على القذى، وأسحب ذيلي على الأذى وأقول لعل وعسى".
٣٤٠-عمر ﵁:" [إني لأكره] أن أرى أحدكم فارغًا سب لا في عمارة دنيا ولا في عمل آخرة".
٣٤١-"أحذركم من عاقبة الفراغ فإنها أجمع لأبواب المكروه من السكر".
٣٤٢-"إذا كان الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة".
٣٤٣-حجام ساباط مثل في الفراغ وهي ساباط المدائن كان بها حجام إذا مر به البعوث حجمهم بنسيئة إلى وقت القفول. وقيل: حجم مرة أبرويز فأمر له بما أغناه عن الحجامة، فلم يزل فارغًا مكفيًا".
1 / 129
الشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحاب
تأليف أبي منصور الثعالبي
[غلاف داخلي]
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك
٥٠-كان أحمد بن يزيد المهلبي نديما للمنتصر فطلبه أبوه المتوكل لمنادمتهفلم يزل
٥٥-منصور النمري: [كامل]
الباب الثاني
١٢٨-قال القرشي: سألني سعيد بن المسيب عن أخوالي فقلت: أمي فتاة، فنقصت في عينيه.