754

ولعمري إن الرجل لتشيب لحيته وإنه لضعيف الأخذ، ضعيف الإعطاء فإذا أخذ لنفسه من صالح ما ياخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم وكتبت تسألني عن الخمس وإنا كنا نقول: هو لنا فأبى علينا قومنا فصبرنا عليه

1527 - أخبرنا أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع نخل بني النضير وحرق وهو البويرة.

1528 - أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق أموال بني النضير، فقال قائل: وهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير.

1529 - أخبرنا بعض أصحابنا، عن عبد الله بن جعفر الأزهري، قال: سمعت ابن شهاب، يحدث عن عروة، عن أسامة بن زيد: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أغير صباحا على أهل أبني وأحرق.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(ولعمري إن الرجل ليشيب (¬1)) إلى آخره

قال الرافعي: أي: (¬2) أن الإنسان قد يكبر ويشيب وهو غير رشيد في التصرفات، فإذا استبان صحة تصرفه فقد ذهب عنه، كأنه أراد حكم اليتم (¬3) يبقى ما لم يوجد الرشد (¬4) وإن كان لا يتم بعد الحكم. قلت: وفيه جواز قول الإنسان: لعمري، وإن كان بعض التابعين كرهه. (¬5)

(أبني) قال الرافعي: موضع، وقد يكتب بالياء.

صفحة ٧٦٨