قال الرافعي: النفث: قريب من النفخ، (¬5) والروع: النفس، ويقال: هو موضع الروع وهو: الفزع. (¬6) ... = لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها، فأجملوا في الطلب.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= وقال ابن الأثير: الروع بالضم: القلب والعقل، وقد شبه ما يلقيه الملك في نفسه من الوحي بالنفث كأنه نفخ في قلبه؛ لأن الكلام إنما يكون باللسان والفم، والنفخ لما كان بالفم والشفتين شبهه (¬1) بالكلام؛ لأنهما يخرجان من الفم. (¬2)
صفحة ٥٧٦