الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
تصانيف
•التخريج والإسناد والمدار
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
جلال الدين السيوطي (ت. 911 / 1505)(¬1) في م: (في معنى)، (من حوله)، والثاني تصحيف.
(¬2) جزء من الآية 21: سورة الحاقة، وجزء من الآية 7: سورة القارعة.
(¬3) الراحلة عند العرب: كل بعير نجيب سواء كان ذكرا أو أنثى تصلح أن ترحل، فراحلة بمعنى مرحولة، فاعلة بمعنى مفعولة، وليست الناقة أولى باسم الراحلة من الجمل؛ رحل البعير يرحله رحلا فهو راحلة بمعنى مرحول ورحيل وجمعه رواحل، ودخول الهاء في الراحلة للمبالغة في الصفة، كما يقال: رجل داهية وباقعة وعلامة. وارتحله: جعل عليه الرحل، ورحله رحلة: شد عليه أداته. انظر: فيض القدير (5/ 223)، ولسان العرب (11/ 276 - 277) مادة رحل.
(¬4) في ر: (مضمومة)، وهو تصحيف، ومضمونة صفة راحلة أي: تكون تلك الراحلة في ضمان البائع وذمته. انظر: الفتح (4/ 419)، وعمدة القاري (12/ 46)، وشرح الموطأ، الزرقاني (3/ 382).
(¬5) نسأ الشيء ينسؤه نسأ وأنسأه: أخره، فعل وأفعل بمعنى، والاسم النسيئة والنسيء ونسأ في أجله وأنسأ أجله: أخره، ونسيئتها أي: المؤجلة وهي: الأبعرة الأربعة التي يوفيها صاحبها بالربذة، وبوب البحاري في البيوع: باب بيع العبيد والحيوان بالحيوان نسيئة، ثم علق عدة آثار منها أثر ابن عمر الذي معنا، ثم أثر ابن عباس: قد يكون البعير خيرا من البعيرين. انظر: صحيح البخاري (2/ 776)، ولسان العرب (1/ 166) مادة نسأ.
صفحة ٣٧٣