920

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

بَلغهُمْ أَنَّك تحبني فأحبوك بحبك إيَّايَ فأحببهم أحبهم الله أخرجه ابْن فَيْرُوز
الحَدِيث الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ خرج ابْن السمان عَن قيس بن أبي حَازِم قَالَ التقى أَبُو بكر الصّديق وَعلي بن أبي طَالب فَتَبَسَّمَ أَبُو بكر فِي وَجه عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ عَليّ مَالك تتبسم فَقَالَ أَبُو بكر سَمِعت رَسُول الله
يَقُول لَا يجوز أحد الصِّرَاط إِلَّا من كتب لَهُ عَليّ بن أبي طَالب الْجَوَاز فَضَحِك عَليّ وَقَالَ أَلا أُبَشِّرك يَا أَبَا بكر قَالَ رَسُول الله
لَا يكْتب عَليّ الْجَوَاز إِلَّا لمن أحب أَبَا بكر
الحَدِيث الثَّالِث وَالسَّبْعُونَ عَن أنس أَن يَهُودِيّا أَتَى أَبَا بكر فَقَالَ وَالَّذِي بعث مُوسَى كليما إِنِّي لَأحبك فَلم يرفع أَبُو بكر إِلَيْهِ رَأسه تهاونا باليهودى قَالَ فهبط جِبْرِيل على النَّبِي
فَقَالَ يَا مُحَمَّد الْعلي الْأَعْلَى يُقْرِئك السَّلَام وَيَقُول لَك قل لِلْيَهُودِيِّ الَّذِي قَالَ لأبى بكر إِنِّي أحبك إِن الله ﷿ قد حاد عَنهُ فِي النَّار خلتين لَا تُوضَع الأنكال فِي قَدَمَيْهِ وَلَا الغل فِي عُنُقه بحبه لأبي بكر قَالَ فَبعث النَّبِي
فَأحْضرهُ وَأخْبرهُ الْخَبَر فَرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء فَقَالَ أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنَّك مُحَمَّد رَسُول الله حَقًا والذى بَعثك بِالنُّبُوَّةِ لَا ازددت لأبي بكر إِلَّا حبا فَقَالَ رَسُول الله
هَنِيئًا هَنِيئًا
الحَدِيث الرَّابِع وَالسَّبْعُونَ أخرج ابْن بَشرَان وَصَاحب الْفَضَائِل عَن عَليّ ﵁ عَن رَسُول الله
قَالَ يُنَادي مُنَاد أَيْن السَّابِقُونَ الْأَولونَ فَيُقَال

2 / 442