777

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

(عِظَامُ القُدُورِ لأيْسِارِهم ... يكبُّونَ فِيهَا السَّمِينَ السَّنِمْ)
(يُواسُوانَ جَارهُمُ فِي الغِنَى ... ويَحْمُونَ مَوْلاَهُمُ إِن ظُلِمْ)
(فكَانُوا مُلُوكًا بَأَرضيهِمُ ... ينادونَ غُضبًا بِأمْرٍ غشمْ)
(مُلوكًا عَلَى النَّاسِ لَمْ يُملَكُوا ... مِنَ الدَّهْرِ يَوْمًا كحِلِّ القَسَمْ)
(فَأَنْبَوْا بِعَادٍ وأَشْيَاعها ... ثَمُود وَبَعض بَقَايَا إرَمْ)
(بيثْربَ قَدْ شيدُوا فِي النَّخِيل ... حُصونًا ودُجنَ فِيهَا النَّعَمْ)
(نَواضِحَ قَدْ علَّمَتْهَا اليهودُ ... علَّ إليكَ وَقَوْلًا هَلمّ)
(وفيهَا اشْتَهوا مِنْ عصِير القِطَافِ ... وعيش رخى عَلَى غيرِهمْ)
(فَسِرْنَا إِليْهِم بأثْقَالِنَا ... عَلَى كلِّ فَحْلٍ هِجَانٍ قِطمْ)
(جَنَبْنَا بِهن جِيَادَ الخيولِ ... والزحفُ مِنْ خَلْفِهِم قَدْ دهَمْ)
(فَطَارُوا سَرَاعًا وقَدْ أُفْزِعُوا ... وجِئْنَا إِليْهِمْ كَأُسْدِ الأَجَمْ)
(عَلَى كُلِّ سَلْهَبَةٍ فِي الصِّيَان ... لاَ تَسْتَكينَ لطوُلِ السِّأَمْ)
(وكل كميت مُطَارِ الفُؤَاد ... أمينِ الفُصوصِ كمِثْل الزُّلَمْ)
(عَلَيْهَا فوارسُ قَدْ عوِّدُوا ... قِرَاعَ الكمَاةِ وضرْبَ البُهَمْ)
(ملوكٌ إِذا غَشَمُوا فِي البِلادِ ... لاَ يَنْكلُونَ ولكِنْ قُدُمْ)
(فأُبْنَا بِسَادَاتهم والنِّسَاء ... وَأولادهُم فيهمُ تقْتَسمْ)
(ورِثنا مسَاكنُهم بعدَهُم ... وكنَّا ملوكًا بِهَا لم نرِمْ)
(فلمَّا أتانَا الرسولُ الرشيدُ ... بالحقِّ والنُّورِ بعْدَ الظُّلَمْ)
(فَقُلْنَا صَدَقْتَ رَسُولَ المليكِ ... هلُم إِلَيْنَا وفينَا أَقِمْ)

2 / 299