749

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

(عَلَى أنيابها أَو طعم غض ... من التفاحِ هصَّره الجناء)
(إِذَا مَا الأشْرِبَاتُ ذُكِرْنَ يَوْمًا ... فَهُنَّ لِطَيِّبِ الرَّاحِ الْفِدَاءُ)
(نولِّيهَا الْمَلاَمَةَ إِنْ أَلَمْنَا ... إِذَا مَا كَانَ مَغْثٌ أَوْ لِحاءُ)
(وَنَشْرَبُهَا فَتَتْرُكنَا مُلُوكًا ... وَأُسْدًا مَا يُنْهْنِهُنَا اللِّقَاءُ)
(عَدِمْنَا خَيْلَنَا إِنْ لَمْ تَرَوْهَا ... تُثِيرُ النَّفْعَ مَوْعِدُهَأ كَدَاءُ)
(يُنَازِعْنَ الأَعِنَّةَ مُصْغِيَاتٍ ... عَلَى أَكْتَافِهَا الأسَلُ الظِّمَاءُ)
(تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ ... يُلَطِّمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ)
(فَإِمَّا تُعْرِضُوا عَنّا اعْتَمَرْنَا ... وَكَانَ الْفَتْحُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ)
(وَإِلاَّ فَاصْبِروا لِجِلاَدِ يَوْمٍ ... يُعِزُّ الله فِيهِ مَنْ يَشَاءُ)
(وَجِبْرِيلٌ رَسُولُ الله فِينَا ... وَرُوحُ الْقُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ)
(وَقَالَ الله قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا ... يَقُولُ الْحَقَّ إِنْ نَفَعَ الْبَلاَءُ)
(شَهِدْتُ بِهِ فَقُومُوا صَدِّقُوهُ ... فَقُلْتُمْ لاَ نَقُومُ وَلاَ نَشَاءُ)
(وَقَالَ الله قَدْ يَسَّرْتُ جُنْدًا ... هُمُ الأنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ)
(لَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ مَعَدٍّ ... سِبَابٌ أَوْ قَتَالٌ أوْ هِجَاءُ)
(فَنُحْكِمُ بِالْقَوَافي مَنْ هَجَانَا ... وَنَضْرِبُ حِينَ تَخْتَلِطُ الدِّمَاءُ)
(أَلاَ بلِّغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي ... مُغَلْغَلةً فَقَدْ بَرِحَ الْخَفَاءُ)
(بِأَنَّ سُيُوفَنَا تَرَكَتْكَ عَبْدًا ... وَعَبْدُ الدَّارِ سَادَتُهَا الإِمَاءُ)
(هَجَوْتَ مُحَمَّدًا وَأَجَبْتُ عَنْهُ ... وَعِندَ اللِه فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ)
(أَتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِكُفْءٍ ... فَشَرُّكُمَا لِخَيركُمَا الْفِدَاءُ)
(هَجَوْتَ مُبَارَكًا بَرًّا حَنِيفًا ... أَمِينَ الله شِيمَتُهُ الْوَفَاءُ)
(أَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ الله مِنْكُمْ ... وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ)
(فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي ... لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ)
(لِسَانِي صَارِمٌ لاَ عَيْبَ فِيهِ ... وَبَحْرِي لَا تُكَدِّرُهُ الدِّلاَءُ)
قَالَ ابْن هِشَام قَالَهَا حسان قبل الْفَتْح وَبَلغنِي عَن الزُّهْرِيّ أَن رَسُول الله
لما رأى النِّسَاء يلطمنَ الْخَيل بِالْخمرِ تَبَسم إِلَى أبي بكر الصّديق

2 / 271