709

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

وَأما قَوْلهم لَو أُبِيح أكلهَا لفاتت الْمَنْفَعَة بهَا. . إِلَى آخِره فَأُجِيب عَنهُ بِأَنَّهُ لَو لزم من الْإِذْن فِي أكلهَا أَن تفنى للَزِمَ مثله فِي الْبَقر وَغَيرهَا مِمَّا أُبِيح أكله وَوَقع الامتنان بِهِ وَإِنَّمَا أطلت فِي ذَلِك لأمر اقْتَضَاهُ وَالله أعلم وفيهَا أَيْضا نهى النَّبِي
عَن أكل كل ذِي نَاب من السبَاع وَعَن بيع الْمَغَانِم حَتَّى تقسم وَألا تُوطأ جَارِيَة حَتَّى تستبرأ

2 / 231