677

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

نظر إِلَيْهَا بعد ذَلِك فَإِذا هِيَ مسك قَالَ فَقَالَ رَسُول الله
سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله حَتَّى عُرِفَ ذَلِك فِي وَجهه فَقَالَ الْحَمد لله لَو كَانَ أحد ناجيًا من ضمة الْقَبْر لنجا مِنْهَا ضُم ضَمّة ثمَّ فرج الله عَنهُ وَأخرج ابْن سعد عَن أبي سعيد قَالَ كنت فِيمَن حفر لسعد قَبره فَكَانَ يفوح علينا الْمسك كلما حفرنا قَالَ الْحَافِظ مغلطاي وَغَيره فِي هَذِه السّنة فُرِضَ الْحَج وَقيل سنة سِتّ وَصَححهُ غير وَاحِد وَهُوَ قَول الْجُمْهُور وَقيل سنة سبع وَقيل سنة ثَمَان وَرجحه جمَاعَة من الْعلمَاء وَسَيَأْتِي الْبَحْث فِي ذَلِك إِن شَاءَ الله تَعَالَى

2 / 199