611

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

وَرمى أَبُو رهم الْغِفَارِيّ كُلْثُوم بن الحصبن بِسَهْم فَوَقع فِي نَحره فبصق عَلَيْهِ
فبرىء وَانْقطع سيف عبد الله بن جحش فَأعْطَاهُ
عرجونًا فَعَاد فِي يَده سَيْفا فقاتل بِهِ وَكَانَ ذَلِك السَّيْف يُسمى العرجون وَلم يزل يتوارثُ حَتَّى بيع من بُغا التركي من أُمَرَاء المعتصم بِاللَّه فِي بَغْدَاد بِمِائَتي دِينَار وَهَذَا نَحْو حَدِيث عكاشة السَّابِق فِي غَزْوَة بدر إِلَّا أَن سيف عكاشة كَانَ يُسمى العَوْن واشتغَلَ الْمُشْركُونَ بقتلى الْمُسلمين يمثلون بهم ويقطعون الآذان والأنوف والفروج ويبقرون الْبُطُون وهم يظنون أَنهم أَصَابُوا رَسُول الله
وأشراف أَصْحَابه وَكَانَ أول من عرف رَسُول الله
كَعْب بن مَالك قَالَ عرفت عَيْنَيْهِ تزهوان من تَحت المغفر فناديت بِأَعْلَى صوتي يَا معشر الْمُسلمين هَذَا رَسُول الله
فَلَمَّا عرفوه نهضوا ونهض مَعَهم نَحْو الشّعب مَعَه أَبُو بكر وَعمر وَعلي ورهط

2 / 133