603

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

دارع وَخرج السعدان أَمَامه يعدوان سعد بن معَاذ وَسعد بن عبَادَة دارعين وَاسْتعْمل على الْمَدِينَة ابْن أم مَكْتُوم وعَلى الحرس تِلْكَ اللَّيْلَة مُحَمَّد بن مَسلمة وأدلج ﵊ فِي السحر وَكَانَ قد رد جمَاعَة من الْمُسلمين لصغرهم مِنْهُم أُسَامَة وَابْن عمر وَزيد بن ثَابت وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ والنعمان ابْن بشير قَالَ مغلطاي وَفِيه نظر وَكَانَ المسلمونَ ألف رجل وَيُقَال تِسْعمائَة وَالْمُشْرِكُونَ ثَلَاثَة آلَاف رجل فيهم سَبْعمِائة دارع وَمِائَتَا فرس وَثَلَاثَة آلَاف بعير وَخمْس عشرَة امْرَأَة وَنزل ﵇ بِأحد وَرجع عَنهُ عبد الله بن أبي فِي ثَلَاثمِائَة مِمَّن تبعه من قومه من أهل النِّفَاق وَيُقَال إِن النَّبِي
أَمرهم بالانصراف لكفرهم بمكانٍ يُقَال لَهُ الشوطُ وَيُقَال بِأحد ثمَّ صف الْمُسلمُونَ بِأَصْل أحد وصف الْمُشْركُونَ بالسبخة قَالَ ابْن عقبَة وَكَانَ على ميمنة خيل الْمُشْركين خَالِد بن الْوَلِيد وعَلى ميسرتها عِكْرِمَة بن أبي جهل وَجعل
على الرُّمَاة وهم خَمْسُونَ رجلا عبد الله بن جُبَير وَقَالَ لَو رَأَيْتُمُونَا يتخطفنا الطير فَلَا تَبْرَحُوا مَكَانكُمْ هَذَا حَتَّى أرسل إِلَيْكُم وَإِن رَأَيْتُمُونَا هَزَمْنَا القومَ ووطئناهم فَلَا تَبْرَحُوا حَتَّى أرسل إِلَيْكُم كَذَا فِي البُخَارِيّ من حَدِيث الْبَراء وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس عِنْد أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم أَنه
أقامهم فِي مَوضِع ثمَّ قَالَ احموا ظُهُورنَا فَإِن رَأَيْتُمُونَا نُقْتَلُ فَلَا تنصرونا وَإِن رَأَيْتُمُونَا قد غنمنا فَلَا تشركونا وَقَالَ ابْن إِسْحَاق وَقَالَ رَسُول الله
من يَأْخُذ هَذَا السَّيْف بِحقِّهِ فَقَامَ إِلَيْهِ

2 / 125