592

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

(بِأَوْشَكَ سَوْرَةً مِنِّي إِذَا مَا ... حَبَوْتُ لَهُ بِقَرْقَرَةٍ وَهَدْرِ)
(ببيضٍ كالأَسِنَّة مُرْهَفاتٍ ... كَأَنَّ ظُبَاتِهِنَّ جحيمُ جَمْرِ)
(وأكلف مجنإ من جِلْدِ ثَوْرٍ ... وَصَفْرَاءِ البُرَايَةِ ذَاتِ أَزْرِ)
(وأَبْيَضَ كالغدِيرِ ثَوَى عَلَيْهِ ... عُمَيْرٌ بالمداوِسِ نصْف شَهْر)
(أُرَفِّلُ فِي حَمَائِلِهِ وأمشي ... كَمِشْيَةِ خَادرٍ لَيْثٍ سِبْطْرِ)
(يَقُولُ لِيَ الفَتَى سَعْدٌ هَدِيًّا ... فَقُلْتُ لَعَلَّه تقريب غدر)
(وَقُلْتُ أَبَا عَدِيِّ لاَ تَطُرْهُمْ ... وَذَلِكَ إِنْ أَطَعْتَ الْيَوْمَ أَمْرِي)
(كَدَأْبِهِمُ بِفَرْوةَ إِذْ أَتَاهُمْ ... فَظَلَّ يُقَادُ مَكْتوفًا بضفرِ)
وَقَالَت هِنْد بنت عتبَة بن ربيعَة ترثي أَبَاهَا يَوْم بدر // (من المتقارب) //
(أعَيْنَيَّ جُودَا بِدَمْعٍ سَرِبْ ... عَلَى خَيْرِ خِنْدِفَ لَمْ يَنْقَلِبْ)
(تَدَاعَى لهُ رَهْطُهُ غُدْوَةً ... بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو المُطَّلِبْ)
(يُذيقُونَهُ حَدَّ أَسْيَافِهمْ ... يَعُلُّونَهُ بَعْدَ مَا قَدْ عَطِبْ)
(يَجُرُّونَهُ وَعَفِيرُ التُّرَابِ ... عَلَي وَجْهِهِ عَارِيًا قَدْ سُلِبْ)
(وَكَانَ لَنَا جَبَلاَ رَاسِيًا ... جَمِيلَ المَرَاةِ كَثِيرَ العُشُبْ)
(فأمَّا بُريٌّ فَلَمْ أَعْنه ... فَأوتيَ مِنْ خَيْرِ مَا يَحْتَسِبْ)
وَقَالَت هِنْد أَيْضا // (من الطَّوِيل) //
(يَريبُ عَلَيْنَا دَهْرُنَا فَيَسُوءُنَا ... وَيَأْبَى فَمَا نَأْتِي بِشيء يغالبهْ)
(أَبَعْدَ قَتِيلٍ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِب ... يُرَاعُ امْرُؤٌ إنْ مَاتَ أَوْ مَاتَ صَاحِبُهْ؟ !)

2 / 113