557

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

(بِعضبٍ حُسامٍ أوْ بِصَفْرَاءَ نَبْعَةٍ ... تَحِنُّ إِذَا مَا أُنْبضَتْ تحفز النَّبْلاَ)
وَمَشى بَنو عَمْرو بن عَوْف إِلَى رَسُول الله
فأخبروه خَبره وسألوه أَن يعطيهم عَمْرو بن أبي سُفْيَان يفكوا بِهِ صَاحبهمْ فَفعل رَسُول الله
فبعثوا بِهِ إِلَى أبي سُفْيَان فخلى سَبِيل سعد قَالَ ابْن إِسْحَاق وَأَبُو عزة عَمْرو بن عبد الله بن عُثْمَان بن أهيب بن حذافة بن جمح وَكَانَ مُحْتَاجا ذَا بَنَات فَكلم رَسُول الله
فَقَالَ يَا رَسُول الله لقد عرفت مَا لي من مَال وَإِنِّي لذُو حَاجَة وَذُو عِيَال فَامْنُنْ عَليّ فَمن عَلَيْهِ رَسُول الله
وَأخذ عَلَيْهِ أَلا يظاهر عَلَيْهِ أحدا أبدا فَقَالَ أَبُو عزة فِي ذَلِك يمدح رَسُول الله
وَيذكر فَضله فِي قومه // (من الطَّوِيل) //
(منْ مُبْلغٌ عَنِّي الرَّسُول مُحَمَّدًا ... بِأَنَّكَ حَقٌّ والمليكُ حَمِيدُ)
(وَأَنْتَ امْرِؤ يَدْعُو إِلى الحَقِّ والهدَى ... عَلَيْكَ مِنْ الله العظيمِ شَهيدُ)
(وأَنْتَ امْرؤٌ بُوِّئْتَ فِينَا مبَاءةً ... لَهَا دَرَجَاتٌ سَهْلَةٌ وصعُودُ)
(فَإِنَّكَ مَنْ حَارَبْتَهُ لَمحُارَبٌ ... شَقيٌّ ومَنْ سالمْتَهُ لسعِيدُ)
(وَلكن إذَا ذُكِّرْتُ بَدْرًا وَأَهْلَهُ ... تَأَوَّبَ مَا بِي حَسْرَةٌ وَقُعُودُ)
قَالَ ابْن هِشَام وَكَانَ فدَاء الْمُشْركين يَوْمئِذٍ أَرْبَعَة آلَاف دِرْهَم إِلَّا من لَا شَيْء لَهُ فَمن عَلَيْهِ رَسُول الله
حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الْملك بن هِشَام قَالَ حَدثنَا زِيَاد بن عبد الله البكائي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق المطلبي قَالَ فَلَمَّا انْقَضى أَمر بدر أنزل الله ﷿ فِيهِ من الْقرَان الْأَنْفَال بأسرها وَكَانَ مِمَّا أنزل فِيهَا من اخْتلَافهمْ فِي النَّفْل حِين اخْتلفُوا فِيهِ ﴿يسئلَونَكَ عَنِ الأنَفَال قُلِ اَلأنفَالُ للهِ وَاَلرَسُولِ فَآتَقُوا اَللهَ وَأَصلِحُوا ذَاتَ بَينكمُ وَأَطِيعُوا الله وَرَسُولَهُ إِن كُنتمُ مُّؤمِنين﴾ الْأَنْفَال: ١ فَكَانَ عبَادَة بن الصَّامِت فِيمَا بَلغنِي إِذا سُئِلَ عَن الْأَنْفَال قَالَ فِينَا معشر أَصْحَاب بدر نزلت حِين اخْتَلَفْنَا

2 / 78