538

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

نصر الله هَذَا جِبْرِيل آخذ بعنان فرسه يَقُودهُ على ثناياه النَّقْع قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقد رُمي مهجع مولى عمر بن الْخطاب ﵁ بِسَهْم فقُتل فَكَانَ أول قَتِيل من الْمُسلمين ثمَّ رمي حَارِثَة بن سراقَة أحد بني عدي ابْن النجار وَهُوَ يشرب من الْحَوْض فَأصَاب نَحره فَقتل ثمَّ خرج رَسُول الله
إِلَى النَّاس فحرضهم وَقَالَ وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَا يقاتلهم الْيَوْم رجل فَيقْتل صَابِرًا محتسبًا مُقبلا غير مُدبر إِلَّا أدخلهُ الله الْجنَّة قَالَ فَقَامَ عُمَيْر بن الحُمام أَخُو بني سَلمَة وَفِي يَده تمرات يأكلهن فَقَالَ بخ بخ فَمَا بيني وَبَين الْجنَّة إِلَّا أَن يقتلني هَؤُلَاءِ قَالَ فقذف التمرات من يَده وَأخذ السَّيْف بِيَدِهِ فقاتل الْقَوْم حَتَّى قتل قَالَ ابْن إِسْحَاق وحَدثني عَاصِم بن عمر بن قَتَادَة أَن عَوْف بن الْحَارِث وَهُوَ ابْن عفراء قَالَ يَا رَسُول الله مَا يضْحك الرب من عَبده قَالَ غمسُه يَده فِي الْعَدو حاسرًا قَالَ فَنزع درعًا كَانَت عَلَيْهِ فقذفها ثمَّ آخذ سَيْفه فقاتل الْقَوْم حَتَّى قتل

2 / 59