412

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

قَالَت يَا رَسُول الله لقد كنت أَتَمَنَّى ذَلِك فِي الشّرك فَكيف إِذا أمكنني الله مِنْهُ فِي الْإِسْلَام وَأخرج أَبُو نعيم من حَدِيث ابْن عمر رأى رَسُول الله
بِعَين صَفِيَّة خضرَة فَقَالَ مَا هَذِه الخضرة فَقَالَت كَانَ رَأْسِي فِي حجر أبي الْحقيق وَأَنا نَائِمَة فَرَأَيْت قمرًا وَقع فِي حجري فَأَخْبَرته بذلك فلطمني وَقَالَ تمنين ملك يثرب وَبنى بهَا
لما بلغ سد الصَّهْبَاء فَصنعَ حَيْسًا فِي نطع قَالَ أنس وَأَمرَنِي فدعوت لَهُ من حوله فَكَانَت تِلْكَ وَلِيمَة رَسُول الله
وروى عَن صَفِيَّة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قَالَت دخل عَليّ رَسُول الله
وَأَنا أبْكِي فَقَالَ يَا ابْنة حييّ مَا يبكيك قَالَت بَلغنِي أَن حَفْصَة وَعَائِشَة ينالان مني ويقولان إِنَّا نَحن خير مِنْهَا نَحن بَنَات عَم رَسُول الله
وأزواجه قَالَ أَلا قلت لَهُنَّ كَيفَ تكن خيرا مني وَأبي هَارُون وَعمي مُوسَى وَزَوْجي مُحَمَّد

1 / 468