409

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

وروى الطَّبَرَانِيّ مُرْسلا بِرِجَال الصَّحِيح عَن الشّعبِيّ قَالَ كَانَت جويرة ملك النَّبِي
فَأعْتقهَا وَجعل عتقهَا صَدَاقهَا وَأعْتق كل أَسِير من بني المصطلق وروى الطَّبَرَانِيّ بِرِجَال الصَّحِيح عَن مُجَاهِد قَالَ قَالَت جوَيْرِية لرَسُول الله
إِن أَزوَاجك يفخرن عَليّ وَيَقُلْنَ لم يتزوجك رَسُول الله
فَقَالَ ألم أعظم صداقك ألم أعتق أَرْبَعِينَ من قَوْمك توفيت فِي ربيع الأول سنة خمسين وَقيل سنة سِتّ وَخمسين وَصلى عَلَيْهَا مَرْوَان ابْن الحكم وَهُوَ أَمِير الْمَدِينَة وَقد بلغت من السن سبعين سنة وَأما أم الْمُؤمنِينَ أم حَبِيبَة رَملَة بنت أبي سُفْيَان صَخْر بن حَرْب بن أُميَّة بن عبد شمس وَقيل اسْمهَا هِنْد وَالْأول أصح فأمها صفسية بنت أبي الْعَاصِ وَكَانَت تَحت عبيد الله بن جحش وَهَاجَر بهَا إِلَى أَرض الْحَبَشَة الْهِجْرَة الثَّانِيَة ثمَّ تنصر وارتد عَن الْإِسْلَام وَالْعِيَاذ بِاللَّه تَعَالَى فَمَاتَ على النَّصْرَانِيَّة وَكَانَ يَقُول للْمُسلمين صأصأتم وأبصرنا وَثبتت زَوجته أم حَبِيبَة هَذِه على الْإِسْلَام وَاخْتلف فِي نِكَاح رَسُول الله
إِيَّاهَا وَمَوْضِع العقد فَقيل إِنَّه عقد عَلَيْهَا بِأَرْض الْحَبَشَة سنة سِتّ روى أَنه ﵊ بعث عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي إِلَى النَّجَاشِيّ ليخطبها عَلَيْهِ فَزَوجهُ إِيَّاهَا وَأصْدقهَا النَّجَاشِيّ عَنهُ ﵊ أَرْبَعمِائَة دِينَار وَبعث بهَا إِلَيْهِ مَعَ شُرَحْبِيل بن حَسَنَة وروى أَن النَّجَاشِيّ أرسل إِلَيْهَا جَارِيَة أَبْرَهَة فَقَالَت لَهَا إِن الْملك يَقُول لَك إِن رَسُول الله

1 / 465