1250

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

وروى الإِمَام أَحْمد عَن عبد الله بن بجى عَن أَبِيه أَنه سَار مَعَ أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ كرم الله وَجهه فَلَمَّا حازَى شط الْفُرَات قَالَ صبرا أَبَا عبد الله قلت وَمَا ذَاك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ دخلت على النَّبِي
وَعَيناهُ تفيضان بالدمع فَقلت مِم ذَلِك يَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْك فَقَالَ قَامَ من عِنْدِي جِبْرِيل عَلَيْهِ الصَّلَاة السَّلَام وَأَخْبرنِي أَن ابْني الْحُسَيْن يقتل بشط الْفُرَات وَقَالَ هَل لَك أَن أنعمك من تربته فَقلت نعم فَقبض من تُرَاب فَأَعْطَانِيهَا فَلم أملك عَيْني أَن فاضتا وروى الإِمَام أَحْمد عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله
لَا تدع أحدًَا يدْخل فجَاء الْحُسَيْن فمنعته فَبكى فخليته فَدخل حَتَّى قعد فِي حجره
فَقَالَ جِبْرِيل ﵊ إِن أمتك ستقتله فَقَالَ ﵊ تقتله وهم مُؤمنُونَ قَالَ نعم وَأرَاهُ من تربته وَفِي رِوَايَة قَالَ رَسُول الله
يَا جبريلُ أَفلا أراجع رَبِّي ﷿ قَالَ لَا إِنَّه أَمر قد قضى وفُرغَ مِنْهُ وروى الإِمَام أَحْمد عَن فَاطِمَة ﵂ أَن رَسُول الله
قَالَ لقد دَخَلَ جِبْرِيل عَليّ الْبَيْت وَلم يدْخل عَليّ قبلهَا فَقَالَ ابْنك هَذَا الْحُسَيْن مقتول وَإِن شِئْت أريتك التربة الَّتِي يقتل بهَا فَأخْرج تربة حَمْرَاء وروى الْبَغَوِيّ عَن أنس بن الْحَارِث ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله
يَقُول إِن ابْني هَذَا يقتل بِأَرْض يُقَال لَهَا كربلاء فَمن شهد ذَلِك فلينصره قَالَ فَخرج أنس بن الْحَارِث إِلَى كربلاء فَقتل مَعَ الْحُسَيْن رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم أَجْمَعِينَ وروى الملا عَن أم سَلمَة أَنَّهَا قَالَت ناولني رَسُول الله
كفا من تُرَاب

3 / 194