1113

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

محقق

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت

لم يجب خبث وَمر وَإِنِّي أَظن هَذَا مِمَّا لم يجب أخرجه الملا وَفِي هَذَا دلَالَة على أَن الْعَيْب الْحَادِث إِذا كَانَ مِمَّا لَا يطلع على الْعَيْب الْقَدِيم إِلَّا بِهِ لَا يمْنَع الرَّد الحَدِيث الْحَادِي عشر وَمِائَة
عَن فَاطِمَة بنت رَسُول الله
قَالَت قَالَ رَسُول الله
إِن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا فِي حَيَاته وَبعد مماته أخرجه أَحْمد الحَدِيث الثَّانِي عشر وَمِائَة
عَن عمار بن يَاسر قَالَ سَمِعت رَسُول الله
يَقُول يَا عَليّ طُوبَى لمن أحبك وصدقك وويل لمن أبغضك وَكذب فِيك أخرجه ابْن عَرَفَة الحَدِيث الثَّالِث عشر وَمِائَة
عَن عَليّ ﵁ قَالَ قَالَ لِي رَسُول الله
فِيك مثل من عِيسَى أبغضه الْيَهُود حَتَّى بهتُوا أمه وأحبته النَّصَارَى حَتَّى أنزلته بالمنزلة الَّتِي لَيْسَ بهَا ثمَّ قَالَ عَليّ ﵁ يهْلك فِي رجال مُحب مفرط يقرظني بِمَا لَيْسَ فِي ومُبغض مفترٍ يحملهُ شنآني على أَن يبهتني أخرجه أَحْمد فِي الْمسند وَمعنى بهتُوا كذبُوا عَلَيْهِ والبهت الْكَذِب وَقَول الزُّور الحَدِيث الرَّابِع عشر وَمِائَة
عَن أبي الجمراء قَالَ قَالَ رَسُول الله
من أَرَادَ أَن ينظر إِلَى آدم فِي علمه وَإِلَى نوح فِي فهمه وَإِلَى إِبْرَاهِيم فِي حكمه وَإِلَى زَكَرِيَّا بن يحيى فِي زهده وَإِلَى مُوسَى بن عمرَان فِي بطشه فَلْينْظر إِلَى عَليّ

3 / 57