سماء المقال في علم الرجال
محقق
السيد محمد الحسيني القزويني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هجري
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
القاجاریون (فارس)، ١١٩٣-١٣٤٤ / ١٧٧٩-١٩٢٥
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
سماء المقال في علم الرجال
أبو الهدى الكلباسيمحقق
السيد محمد الحسيني القزويني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هجري
إذا رآه امرئان اصطحبا * واتفقا ودا وذا تحاببا إلى أن قال:
كف الخضيب فرقة إلى الأبد * لكائن من كان في كل أحد إذا رآه اثنان أو جماعة * افترقوا إلى قيام الساعة وفيه عجايب أخر، ثم إن ما ذكره عليه السلام من أنا نسميه أسلم ، قد وقع نظائره أيضا في جملة من الموارد، كما ورد في الحمص، ففي رواية:
(هو الذي يسمونه عندكم الحمص، ونحن نسميه العدس) (1).
وفي أخرى: (إن العدس تسمونه الحمص، ونحن نسميه العدس) (2).
وعلى هذا، فالظاهر أن المراد بالحمص، في مقدار أخذ التربة، أو أكلها هو العدس.
ولقد أجاد العلامة المجلسي رحمه الله من الاحتياط في الاكتفاء في الاستشفاء بمقدار العدس، وتبعه الوالد المحقق في الرسالة، وما صنعه جدنا العلامة في المنهاج، من تزييفه بأنه لا وجه له، لا وجه له.
وأيضا قد ورد في بعض الأخبار: من تسمية أقسام من التمر، بأسام عندهم عليهم السلام، كما في الخبر المروي في الكافي في باب التمر.
هذا، ولكن ربما يظهر من الطريحي: أن أسلم اسم معروف للسها، ولكن ينافيه عدم ذكر هذا اللفظ من القاموس، والنهاية، والمصباح فضلا عن هذا المعنى له.
صفحة ١٤٠