سماء المقال في علم الرجال
محقق
السيد محمد الحسيني القزويني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هجري
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
القاجاریون (فارس)، ١١٩٣-١٣٤٤ / ١٧٧٩-١٩٢٥
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
سماء المقال في علم الرجال
أبو الهدى الكلباسيمحقق
السيد محمد الحسيني القزويني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هجري
في يوم عاشوراء ثم صلى ركعتين - إلى أن قال -: فقال صفوان: وردت مع سيدي أبي عبد الله عليه السلام إلى هذا المكان، ففعل بمثل الذي فعلناه في زيارتنا (١).
وإنما الأشكال في دلالة الذيلين، والظاهر ظهور دلالة الأول أيضا، نظرا إلى أن الظاهر أن قوله عليه السلام: (وقلت عند الإيماء) معطوف على (تومئ ) لظهوره في اتحاد الإيماء وصريح الصدرين فيه.
وأما استظهار كونه جوابا للشرط فيتجه لولا ما ذكرناه، بل لا يعارضه شئ.
كما أن الظاهر قوله: (فقل) في الذيل الثاني، معطوف على تومئ لما عرفت.
ودعوى استظهار كونه معطوفا على قوله: (وصليت) لأنه لولاه للزم دخول أن المصدرية على فعل الماضي، وكون الركعتين بعد الركعتين ضعيفة، لضعف المستند:
أما أولهما: فلأنه لا مانع منه، ومنه قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/28/82" target="_blank" title="القصص: 82">﴿ولولا أن من الله علينا﴾</a> (2).
وقوله تعالى: (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا) (3).
كما مثل بهما في المغني له.
مضافا إلى ما يقال: من أن من تتبع الأحاديث رأى كثيرا منها لم يلاحظ فيها القواعد المقررة في علم العربية، إما لعدم معرفة الراوي ذلك على وجهه، أو لكون المراد ما يؤدي المعنى من غير تدقيق من ذلك.
وما أجيب عنه: بعدم إيجاب مجرد احتمال كون الأمر من باب أحد الوجهين، الظن بالجميع، بل لو انفتح ذلك الباب، ينسد باب التعارض، لامكان
صفحة ٥٣٤