86الصلاةالفضل بن دكين - ٢١٩ هجريمحققصلاح بن عايض الشلاحيالناشرمكتبة الغرباء الأثريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧هـ - ١٩٩٦ممكان النشرالمدينة / السعوديةتصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٨٤ - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: «لَأَنْ أَقْوَى عَلَى الْأَذَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ وَأَعْتَمِرَ وَأُجَاهِدَ»١٨٥ - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ، يَقُولُ: «الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّاهِرِ سَيْفَهُ» يَعْنِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ١٨٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ، قَالَ: " تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِخَمْسٍ: لِنُزُولِ الْغَيْثِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَلُقِيِّ الزَّحْفِ، وَالنِّدَاءِ بِالصَّلَاةِ، وَالدُّعَاءِ "1 / 154نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي