22صلاة المريضسعيد بن وهف القحطاني - ١٤٤٠ هجريالناشرمطبعة سفيرمكان النشرالرياضتصانيفالطهارة والصلاةفقه غير المنتسب وأصوله•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-ولقوله ﷿: ﴿لاَ يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ (١)؛ ولقوله ﷾: ﴿يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (٢)، ولقوله سبحانه: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (٣)؛ ولحديث عمران بن حصين ﵄ وفيه: «صلّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا ...» (٤)؛ ولحديث أنس ﵁ قال: سقط النبي ﷺ عن فرس فجُحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدًا (٥).وقد أجمع العلماء على أن من لا يطيق القيام له أن يصلي جالسًا (٦).٦ - الأفضل للمريض إذا صلى جالسًا أن يكون متربعًا في موضع القيام، والصحيح أنه إذا ركع يركع وهو(١) سورة البقرة، الآية: ٢٨٦.(٢) سورة البقرة، الآية: ١٨٥.(٣) سورة الحج، الآية: ٧٨.(٤) البخاري، برقم ١١١٧، وتقدم تخريجه.(٥) متفق عليه: البخاري، برقم ٦٨٩،ومسلم، برقم ٤١١،وتقدم تخريجه في الإمامة في الاقتداء.(٦) المغني لابن قدامة، ٢/ ٥٧٠، والشرح الكبير، ٥/ ٦، والإنصاف، ٥/ ٦.1 / 24نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي