قال يحيى بن معين: "ليس بشيءٍ، ولا يكتب حديثه" (^١)، وقال مرَّةً: "ضعيف" (^٢). وكذلك قال أبوزرعة (^٣)، والسَّعدي (^٤)، والنَّسائي (^٥). وقال البُخاري (^٦): "ليس بالقويِّ، عنده مناكير". وقال ابن عديٍّ (^٧): "عامَّة ما يرويه يُخالَف فيه، والضَّعف (^٨) بيِّن على رواياته".
ورواه أئمَّة أصحاب ابن شهاب عنه - كمالكٍ وغيره - فلم يذكروا قوله: "صُم يومًا مكانه".
ورواه أبو مروان العثماني عن إبراهيم بن سعد عن اللَّيث عن ابن شهاب عن حميد (^٩) عن أبي هريرة أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال له في هذه القصَّة: "اقضِ يومًا مكانه". وكذا رُوِيَ عن الدَّراوَرْدي عن إبراهيم بن سعد عن اللَّيث.
(^١) في رواية الدوري (٣/ ١٨٠): "ليس بشيءٍ"، وأسنده ابنُ عدي في الكامل (٥/ ٣٢٤) بسياق المصنّف.
(^٢) رواية الدوري عنه (٣/ ١٦٥)، وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم عنه (٦/ ١٣٧): "ضعيفٌ، ليس بشيءٍ". ويُنظر: الكامل لابن عدي (٥/ ٣٢٤).
(^٣) سؤالات البرذعي (ص/٦٣٧)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٦/ ١٣٧).
(^٤) أي: الجوزجاني، في كتابه أحوال الرجال (٢٦٥).
(^٥) الضُّعفاء له (ص/١٧٢).
(^٦) في التاريخ (٦/ ١٠٨): "عنده مناكير"، وفي الضعفاء (ص/٧٨): "ليس بالقويٍّ عندهم". وقد أسنده عنه بنحو سياق المصنّف ابنُ عدي في الكامل (٥/ ٣٢٤) وغيره.
(^٧) الكامل (٥/ ٣٢٤).
(^٨) س: "والضعيف".
(^٩) س: "حمده"!