99الصبر والثواب عليهابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٨٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، عَنْ أَبِي شِهَابٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سُوَيْدِ بْنِ شُعْبَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْخُطَطِ الَّذِينَ خَطَّ لَهُمْ عُمَرُ بِالْكُوفَةَ، فَإِذَا هُوَ مُنْكَبٌّ عَلَى وَجْهِهِ مُسَجًّى بِثَوْبٍ، فَلَوْلَا أَنَّ امْرَأَتَهَ قَالَتْ: أَهْلِي فِدَاؤُكَ، مَا نُطْعِمُكَ؟ مَا نَسْقِيكَ؟ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ تَحْتَ الثَّوْبِ شَيْئًا، ⦗١٢٧⦘ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: «يَا ابْنَ أَخِي، دَبَرَتِ الْحَرَاقِفُ وَالصُّلْبُ، فَمَا مِنْ ضِجْعَةٍ غَيْرِ مَا تَرَى، وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنِّي نَقَصْتُ مِنْهُ قُلَامَةَ ظُفْرٍ»1 / 126نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي