سبيل الرشاد
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ مـ
تصانيف
•التخريج والإسناد والمدار
•
الإمبراطوريات و العصور
آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-
٦٩٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ؛ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا؟ قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ عُمَرُ: فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا، وَأَنَا بِخَيْرٍ، وَأُرِيدُ أَنْ تَكُونَ عُمَالَتِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ؛
«فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا، فَقُلْتُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ، وَلَا سَائِلٍ، فَخُذْهُ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ» (^١) .
• في هذا الْحديث:
• قول عمر ﵁: فإذا أُعطيت العُمَالة كرهتها؟ العُمَالة؛ أَي الأُجرة التي يأخذها العامل الذي يبعثه الأمير ليتولى شؤون ناحية من بلاد المسلمين.
• وقول عبد الله بن السَّعدي: إِن لي أفراسًا وأَعبُدًا؛ أَعبُدًا: جَمع عَبد.
(^١) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والدارِمي، والبُخاري، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ لأحمد (١٠١) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْرِي، قال: أخبرني السائب بن يزيد ابن أخت نمر، أن حويطب بن عبد العزى أخبره، أن عبد الله بن السعدي أخبره، به.
1 / 786