285سبيل الرشادمحمود محمد خليل الإصدارالثانيةسنة النشر١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ مـتصانيفالتخريج والإسناد والمدار•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-باب تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر٢٣٣ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:«إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ».وَذَكَرَ: «أَنَّ النَّارَ اشْتَكَتْ إِلَى رَبِّهَا، فَأَذِنَ لَهَا فِي كُلِّ عَامٍ بِنَفَسَيْنِ، نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ» (^١).(^١) أخرجه مالك، وأحمد، ومسلم، والبزار. واللفظ لأحمد (١٠٠٩٣) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، به.1 / 285نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي