سبيل الرشاد
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ مـ
تصانيف
•التخريج والإسناد والمدار
•
الإمبراطوريات و العصور
آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-
باب فضل صلاتي الصُّبح والعصر
٢٢٥ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ الأَحْمَسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ:
«كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ، فَقَالَ: هَلْ تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ؟ فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يُغْلَبَ عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَلَا قَبْلَ غُرُوبِهَا، فَلْيَفْعَلْ» (^١).
• وفي رواية (^٢): «كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَيْلَةَ الْبَدْرِ (^٣)، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ ﷿ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ: قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ الْغُرُوبِ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾».
قَالَ شُعْبَةُ (^٤): لَا أَدْرِي قَالَ: «فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ»، أَوْ لَمْ يَقُلْ (^٥).
(^١) اللفظ للحُميدي (٨١٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت قيسا، به.
(^٢) اللفظ لأحمد (١٩٤٩٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، قال: سمعت قيس بن أبي حازم، به.
(^٣) ليلة البدر؛ هي ليلة أربعَ عشرة من الشهر، وهي التي يتم فيها القمر فيكون أكثر إضاءةً.
(^٤) شعبة؛ هو ابن الحجاج، أمير المؤمنين في الحديث.
(^٥) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة.
1 / 277