216سبيل الرشادمحمود محمد خليل الإصدارالثانيةسنة النشر١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ مـتصانيفالتخريج والإسناد والمدار•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-باب ما جاء في الجن وقطع الصلاة١٦٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجُمَحِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:«إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ، لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ، فَأَمْكَنَنِي اللهُ مِنْهُ فَذَعَتُّهُ، وَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى جَنْبِ سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تُصْبِحُوا فَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ أَجْمَعُونَ، قَالَ: فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي سُلَيْمَانَ: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾، قَالَ: فَرَدَّهُ اللهُ خَاسِئًا» (^١).(^١) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم، والنَّسَائي. واللفظ لأحمد (٨٠٨٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، به.1 / 216نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي