62رسل الملوكأبو يعلى الحنبلي - ٤٥٨ هجريمحققد. صلاح الدين المنجدالناشردار الكتاب الجديدالإصدارالثانية،١٣٩٢ هـسنة النشر١٩٧٢ ممكان النشربيروتتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائحالرسائل والخطابة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الْبَاب الْحَادِي وَالْعشْرُونَأذكر فِيهِ نَوَادِر جَاءَت فِي الرسَالَة ونبذًا من حيل الْمُلُوك على الْمُلُوكحسدًا لَهُم على إِصَابَة رسلهم للصَّوَاب بِهِ ختمت الْكتابمن خدناماه الْكَبِيركَانَت مُلُوك الْفرس إِذا وَفد عَلَيْهَا رَسُول اشْترطت عَلَيْهِ ارْبَعْ خِصَال وسماحته بِمَا بعدهن مِمَّا عساه أَن توقعه فِيهِ الاقدرا وَهِي أَلا يكذب الْملك فَإِن الكذوب لَا رَأْي لَهُ وَألا يجِيبه عَمَّا لَا يسْأَله عَنهُ فَإِنَّهُ دليلٌ على الموق وَسُوء الْأَدَب وَلَا يمدحه فِي وَجهه بِمَا بخالف أَفعاله فَإِن فِيهِ اسْتِخْفَافًا بِهِ ونصرة على لُزُوم مَا لَا يجمل من الْأَفْعَال وَلَا يحرشه على الرّعية فَإِنَّهَا إِلَى حسن الرَّأْي فِيهَا احوج1 / 83نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي