21رسل الملوكأبو يعلى الحنبلي - ٤٥٨ هجريمحققد. صلاح الدين المنجدالناشردار الكتاب الجديدالإصدارالثانية،١٣٩٢ هـسنة النشر١٩٧٢ ممكان النشربيروتتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائحالرسائل والخطابة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الْبَاب التَّاسِعفِي من دفع من رسل الْمُلُوك إِلَى أَن حمله ملكه إِلَى ملك آخررِسَالَة غَلِيظَة وَأمره أَن يُؤَدِّيهَا على وَجههَا وحظر عَلَيْهِ أَن يغيرهاعَن هيئتها أَو تَحْرِيف شيءٍ من مَعْنَاهَا ولفظها وَالْوَجْه الَّذِي بِهِاحتال حَتَّى أدّى الرسَالَة وَسلم من معرة الْملك الْمُرْسل إِلَيْهِوَعَاد بِحَمْد مِنْهُ وَقد نصح لمن أرْسلهُ وَأدّى مقَالَتهورد فِي سيرة الْفرس أَن أحد مُلُوكهمْ أنفذ إِلَى بعض الْمُلُوك المجاورين لَهُ رِسَالَة مَعَ بعض من اختبر ثقته وَعرف صدق لهجته وأمانته وَكَانَت غَلِيظَة وحظر عَلَيْهِ أَن يغيرها عَن هيئتها اَوْ يحرف شَيْئا من مَعْنَاهَا ولفظها وحذره من تجَاوز مَا رسم لَهُ من ذَلِك فَأدى إِلَى الْملك الْمُرْسل إِلَيْهِ مِنْهَا مَا أحفظه وأغاظه فَقَالَ الْملك للرسول إِن صَاحبك لم يجبهني بِهَذِهِ الْمقَالة وَأَنت المجتريء بهَا عَليّ والماليء مِنْهَا سَمْعِي وقلبي وَمَا شِفَاء غيظي وَمَا تسكين حفيظتي إِلَّا الْمُبَالغَة فِي عقابك فَقَالَ لَهُ الرَّسُول هون عَلَيْك أَيهَا الْملك فَإِن لكل مقالٍ جَوَابا وَإِن قبح أديته على حَاله1 / 42نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي