19رسل الملوكأبو يعلى الحنبلي - ٤٥٨ هجريمحققد. صلاح الدين المنجدالناشردار الكتاب الجديدالإصدارالثانية،١٣٩٢ هـسنة النشر١٩٧٢ ممكان النشربيروتتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائحالرسائل والخطابة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الْبَاب الثَّامِنفِي أَن الرَّسُول إِذا لم يكن متأنيًا صبورًا سالما من العلق وَكَانَمتلفتًا إِلَى مَا خَلفه من أَهله وَمَاله كَانَ سَعْيه فِيمَا على مرسله لَا لَهُأَو عَاد على يَدَيْهِ بِأَمْر لم يفصله ورأي لم يبرمهوَيحْتَاج الرَّسُول من الْحلم وكظم الغيظ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ من الصَّبْر على طول الْمكْث وتراخي الْمقَام فَإِن الرَّسُول رُبمَا وَجه إِلَى سخيف وَدفع إِلَى طائش فبدرت إِلَيْهِ مِنْهُ الْكَلِمَة البذية فيلحقه من سُورَة الْغَضَب ويتملك عَلَيْهِ من سُلْطَان الغيظ مَا يتخون عزمه ورأيه ويقطعه عَن اسْتِيفَاء حججه ويفاء كل مَا فِي رسَالَتهوَهُوَ مَعَ الْحلم والكظم أخلق بالنجاح وبلوغ المُرَاد وَإِذا لم يكن متأنيًا صبورًا مكينًا من عقله فمني بِالْملكِ الحازم المخمر لرأيه المراجع لنَفسِهِ الَّذِي لَا يمْضِي إِلَّا الرَّأْي المتعقب المنقح لم يخل الرَّسُول من أَن يهجم بِهِ الغلق والعجلة على إِحْدَى خلتين1 / 40نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي