64رباعيات الخيامعمر الخيام - ٥١٥ هجريتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعةالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤أَتَدْرِي لِمَاذَا يُصْبِحُ الدِّيْكُ صَائِحًا ... يُرَدِّدُ لَحْنَ النَّوْحِ فِي غُرَّةِ الْفَجْرِيُنَادِي لَقَدْ مَرَّتْ مِنَ الْعُمْرِ لَيْلَةٌ ... وَهَا أَنْتَ لَمْ تَشْعُرْ بِذَاكَ وَلَمْ تَدْرِيهَذَا الْفَضَاءُ الَّذِي فِيهِ نَسِيرُ حَكَى ... فَانُوسَ سِحْرٍ خَيَالِيًا لَدَى النَّظَرِمِصْبَاحُهُ الشَّمْسُ وَالْفَانُوسُ عَالَمُنَا ... وَنَحْنُ نَبْدُوْ حَيَارَى فِيهِ كَالصُّوَرِإِذَا لَمْ أَنَلْ وَرْدًا فَحَسْبِيَ شَوْكُهُ ... وَإِنْ لَمْ أَنَلْ نُوْرًا كَفَتْ عِنْدِيَ النَّارُوَإِنْ لَمْ أَكُنْ شَيْخًا بِبُرْدٍ وَتَكْيَةٍ ... فَحَسْبِيَ نَاقُوْسٌ وَدَيْرٌ وَزِنَّارُ1 / 64نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي