رياض الصالحين
محقق
ماهر ياسين الفحل
الناشر
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هجري
مكان النشر
دمشق وبيروت
١٨٨٨ - وعن أبي هريرة ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «لَقَابُ (١) قَوْسٍ في الجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أو تَغْرُبُ» متفق عليه. (٢)
(١) القاب: بمعنى القدر، يقال: بيني وبينه قاب رمحٍ وقاب قوسٍ: أي مقدارهما. النهاية ٤/ ١١٨.
(٢) أخرجه: البخاري ٤/ ٢٠ (٢٧٩٣).
١٨٨٩ - وعن أنس ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «إنَّ في الجَنَّةِ سُوقًا يَأتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ. فَتَهُبُّ رِيحُ الشَّمَالِ، فَتَحْثُو في وُجُوهِهِم وَثِيَابِهِمْ، فَيَزدَادُونَ حُسنًا وَجَمَالًا فَيَرْجِعُونَ إلَى أَهْلِيهِمْ، وَقَد ازْدَادُوا حُسْنًا وَجَمَالًا، فَيقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: وَاللهِ لقدِ ازْدَدْتُمْ حُسْنًا وَجَمَالًا! فَيقُولُونَ: وَأنْتُمْ وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمالًا!». رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٨/ ١٤٥ (٢٨٣٣) (١٣).
١٨٩٠ - وعن سهل بن سعد ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ لَيَتَراءونَ الغُرَفَ فِي الجَنَّةِ كَمَا تَتَرَاءونَ الكَوكَبَ فِي السَّمَاءِ» متفق عليه. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٨/ ١٤٣ (٦٥٥٥)، ومسلم ٨/ ١٤٤ (٢٨٣٠) (١٠).
١٨٩١ - وعنه ﵁ قال: شَهِدْتُ مِنَ النبيّ ﷺ مَجْلِسًا وَصَفَ فِيهِ الجَنَّةَ حَتَّى انْتَهَى، ثُمَّ قَالَ في آخِرِ حَدِيثِهِ: «فيهَا مَا لاَ عَينٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلى قَلْبِ بَشَرٍ» ثُمَّ قَرَأَ: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٦ - ١٧]. رواه البخاري. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٨/ ١٤٣ (٢٨٢٥) (٥).
أما رواية البخاري ٤/ ١٤٣ (٣٢٤٤) فعن أبي هريرة.
١٨٩٢ - وعن أبي سعيد وأبي هريرة ﵄: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ
قال: «إذَا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ يُنَادِي مُنَادٍ: إنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا، فَلاَ تَمُوتُوا أَبَدًا، وإنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا، فلا تَسْقَمُوا أبدًا، وإنَّ لَكمْ أَنْ تَشِبُّوا فلا تَهْرَمُوا أبدًا، وإنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا، فَلاَ تَبْأسُوا أَبَدًا». رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٨/ ١٤٨ (٢٨٣٧) (٢٢).
1 / 531