485

رياض الصالحين

محقق

ماهر ياسين الفحل

الناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

١٧٩٢ - وعن أسامة بن زيد ﵁ عن النبيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الطَّاعُونَ (١) بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأرْضٍ، وأنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا». متفق عَلَيْهِ. (٢)

(١) قال بعض أهل العلم: إنَّه نوع خاص من الوباء، وإنَّه عبارة عن تقرحات في البدن تصيب الإنسان وتجري جريان السيل حتى نقضي عليه، وقيل: إنَّ الطاعون وخز في البطن يصيب الإنسان فيموت، وقيل: إنَّ الطاعون اسم لكل وباء عام ينتشر بسرعة، كالكوليرا وغيرها، وهذا أقرب. قاله الشيخ ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين ٤/ ٣٥٥
(٢) أخرجه: البخاري ٤/ ٢١٢ (٣٤٧٣)، ومسلم ٧/ ٢٦ (٢٢١٨) (٩٢).
٣٦٢ - باب التغليظ في تحريم السحر
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾ [البقرة: ١٠٢].
١٧٩٣ - وعن أَبي هريرة ﵁ عن النَّبيّ ﷺ قَالَ: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ». قالوا: يَا رسولَ اللهِ، وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «الشِّرْكُ باللهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ، وأكْلُ الرِّبَا، وأكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ؛ وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلاَتِ». متفق عَلَيْهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٤/ ١٢ (٢٧٦٦)، ومسلم ١/ ٦٤ (٨٩) (١٤٥).
٣٦٣ - باب النهي عن المسافرة بالمصحف إِلَى بلاد الكفار إِذَا خيف وقوعه بأيدي العدوّ
١٧٩٤ - عن ابن عمر ﵄، قَالَ: نَهَى رسولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُسَافَرَ بالقُرْآنِ إِلَى أرْضِ العَدُوِّ. متفق عَلَيْهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٤/ ٦٨ (٢٩٩٠)، ومسلم ٦/ ٣٠ (١٨٦٩) (٩٢).

1 / 498